حجم الخط:

تعريف الحديث لغة واصطلاحا:

الحديث لغةً: يطلق على معان تدور على وجود الشـيء بعد عدمه[1]، ومن أشهر استعمالاته:

·        الأمر الحادث الجديد؛ ومنه قوله ﷺ: «يَا عَائِشَةُ، لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ»[2].

·        الأخبار؛ كما في قوله تعالى ﱡ ﭐ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ [سَبَأ: 19].

واصطلاحًا: ما أضيف إلى النبي ﷺ من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، أو صفةٍ خَلقية أو خُلقية[3]؛ وهو بذلك مرادف للسنة.

والمراد بالإقرار: ما فُعل بحضرته ﷺ فأقره، أو علم به فسكت عليه؛ لأنه لا يسكت على باطل، ولا يُقِرُّ إلا حقًا.

وهذا هو الذي استقر عليه الاصطلاح، وأما في عصور الرواية والنَّقد فكان مُسَمَّى الحديث يطلق على كل مَرْوِيّ؛ فيشمل ما أضيف إلى النبي ﷺ أو إلى الصحابة والتابعين، والسياق هو الذي يحدد المراد؛ كأن يقال: وهذه الأحاديث موقوفة على عثمان رضي الله عنه.

وعليه حُمل قول الإمام أحمد رحمه الله : (صَحَّ من الحديث سبعمائة ألف حديث، وهذا الفتى يعني: أبا زُرعة- قد حفظ ستمائة ألف حديث).

قال البيهقي رحمه الله: (وإنما أراد: ما صحَّ من حديث رسول الله ﷺ، وأقاويل الصحابة، وفتاوى من أخذ عنهم من التابعين)[4].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة