حجم الخط:

مثاله:

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَحَلْقُ العَانَةِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ».

هذا الوجه يرويه سَعِيد المَقْبُرِي، واختلف عليه:

(1) فرواه عبد الرحمن بن إسحاق[1] عنه، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعًا.

(2) ووراه مالك بن أنس عنه[2]، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه موقوفًا.

وكما هو ظاهر، فإن مخرجه ومداره واحد (سعيد المقبري) وقد رُوي عنه (مرفوعًا): تفرد به (عبد الرحمن بن إسحاق) وهو متكلم فيه، وروي (موقوفًا) من طريق الإمام (مالك).

فهذه مخالفة من الضعيف للثقة؛ فحديث الضعيف منكر، وحديث الثقة معروف.

قال الإمام الدارقطني: (الصواب ما رواه مالك)[3][4].

عبد الرحمن بن إسحاق

سَعِيد المَقْبُرِي

أبو هُرَيْرَةَ

النبي ﷺ

مالك

سَعِيد المَقْبُرِي

أبوه

×

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة