يراعى في هذا الركن أيضًا الاختصار والإفادة؛ وذلك من وجوه:
1- لا يشترط الالتزام بأسماء الرواة كما وردوا في الأسانيد، وإنما العبرة بما اشتهر به الراوي، ويميزه عن غيره.
2- ترتيب اللقب والكنية والاسم للراوي الواحد: لا ضابط له محدد، وإنما العبرة بالاطراد، والأشهر في الترتيب هو: الكنية، الاسم، اللقب، النسبة.
3- لا يلتزم بصيغ الأداء الواردة في الأسانيد؛ فإن التخريج يختلف عن الرواية، فالمخرِّج لا يروي بإسناده من طريق البخاري، وإنما يخبر القارئ أن البخاري أخرجه بهذا الإسناد، فإن احتجنا إلى التنبيه على رواية مدلس بالعنعنة: فيمكن أن ينبه على ذلك في البيانات بعد صياغة تخريج الطريق.
4- من لم يسم من المتابعين: يصاغ بما يدل على ذلك؛ فيقال: (أخرجه فلان، عن رجل) ونحو ذلك.
5- ترتيب الرواة المتابعين بعد جمعهم داخل الأقواس بعد قول الباحث: كلاهما، ثلاثتهم، أربعتهم (فلان، وفلان، وفلان): يكون بحسب ذكرهم في المتابعة؛ فالمتابع الأول يذكر أولًا، ثم الثاني...وهكذا.
6- مجيء متابعين مقرونين في مصدر واحد: إذا أخرج مصدرٌ الحديثَ من طريق راويين اشتركا في رواية الحديث عن الشيخ، وقرنهما في إسناد واحد = فالأصل أن المتابعات المقرونة تفرق؛ فلا يقول الباحث: أخرجه البخاري من طريق فلان وفلان؛ لأن هذا يفسد بيان المتابعات؛ وإنما يجعل الباحثُ لكل منهما متابعة مستقلة، يذكر فيها جميع المصادر التي روت الحديث من طريق كل منهما، فتعامَل هذه الصورة مثل غيرها، كأن كل منهما جاء في إسناد مستقل.