انقضت القرون الثلاثة الأولى ولم يجاوز التخريج كونه: (جمع الأحاديث المسندة وتصنيفها في الكتب) على اختلاف مناهجها = التأليف.
ثم بدأ مسمى (التخريج) يجاوز طور التأسيس إلى طور التأكيد والتأييد، ويخطو نحو استقلاله كعلم له أسسه وقواعده؛ وقد مر ذلك بثلاثة مراحل: