أولا: تحديد الطريقة المناسبة التي يتوصل بها إلى الحديث:
طرق الوقوف على الحديث في مصادره كثيرة ومتنوعة[1]، ولكل طريقة منها ميزات وعيوب.
وتحديد الطريقة التي تناسب الحديث الذي يراد تخريجه يتوقف على البيانات والمعطيات المتوفرة فيه.
فمثلًا: لا يصلح أن أتبع طريقة تخريج الحديث بواسطة الإسناد، في حين أن المتن الذي معي لم يذكر له إسناد أصلًا.
ويتبع تحديد الطريقة المناسبة للتخريج تحديدُ الكتاب المناسب للتخريج؛ فربما أنفق المخرج وقتًا ثمينًا في البحث عن حديث من أحاديث الفتن والملاحم، داخل كتاب خاص بتخريج الأحاديث الفقهية، أو أحاديث التفسير...[2].