حجم الخط:

[تسميته بالمتشابه]:

وقد خص كثير من العلماء هذا النوع من المجمل باسم خاص فسماه المتشابه.

وعلى ذلك لا يكون هناك مجمل لم يبين، ولكن يوجد متشابه استأثر الله بعلمه أو علمه الراسخون في العلم دون غيرهم، كما قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ [آل عمران:7].


وقد اختلف القراء في الوقف أين يكون؟

فمن وقف عند لفظ الجلالة: (إلا الله)، قال: إن المتشابه ما استأثر الله بعلمه، ومثل له بحقائق ما يقع يوم القيامة، من وزن الأعمال ونصب الصراط والعبور عليه ونحو ذلك، وبكيفيات صفات الله جل وعلا.

ومن وقف عند لفظ العلم، قال: إن الراسخين في العلم يعلمون المتشابه، وفسـر المتشابه بما غمض معناه حتى لا يعرفه إلا الراسخون في العلم.

ولكل من الفريقين حجج في ترجيح ما ذهب إليه، والآية محتملة للأمرين.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة