الراجح - والله أعلم - هو أن الأمر بالشيء يقتضـي النهي عن ضده، أو يستلزم النهي عن ضده إذا كان المأمور معينًا وقد ضاق الوقت عن غيره.
ولا يقال هو عين النهي عن ضده كما قال بعض الأشعرية؛ لأنه من حيث الصيغة لا يمكن القول باتحادهما، وكذا من حيث المعنى الموضوع له اللفظ أصلاً.
ولا يقال إنه يقتضي النهي عن ضده مطلقًا، بل إذا كان المأمور معينًا وضاق الوقت عن الفعل وما يضاده، اقتضى النهي عن الضد، وإلا فلا.