حجم الخط:

واستدل لهذا القول بأدلة أهمها:

ما ورد أن ابن عمر طلق زوجته وهي حائض فأخبر عمر رضي الله عنه الرسول ، فقال: «مره فليراجعها». الحديث، وروي بلفظ: «أن ابن عمر طلق زوجته وهي حائض فأمره النبي أن يراجعها» والقصة واحدة[1].

وجه الدلالة: أن أمر الرسول لعمر أن يأمر ابنه بالمراجعة عد أمرًا لابن عمر بالمراجعة؛ لذا روي الحديث بلفظ: أمر رسول الله ابن عمر أن يراجع زوجته. لأن القصة واحدة، ولولا أن الأمر بالأمر أمر لما عد ذلك أمرًا لابن عمر من الرسول ، ولما صحت رواية من روى أن النبي أمر ابن عمر بالمراجعة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة