حجم الخط:

وخالف في ذلك طائفتان:

الأولى: طائفة الواقفية، وفي مقدمتهم القاضي الباقلاني، ونقل عن أبي الحسن الأشعري، الذين زعموا أن تلك الصيغ مشتركة مجملة.

الثانية: أرباب الخصوص، وهم القائلون بحملها على أخص الخصوص.

ونظرًا لأن هذين المذهبين ليس لهما أثر واضح في الفروع الفقهية، فلا أطيل بذكر أدلتهم، لكني سأكتفي بإيراد دليلين لكل منهما ثم أبين بطلان كل منهما، وأذكر أدلة الجمهور.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة