1- اعتضادُ أحدِ الخبرين بموافقة ظاهر القرآن:
مثاله: ترجيحُ خبر التغليس بالفجر على خبر الإسفار؛ لموافقته لظاهر قوله تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [آل عمران:133].
ونُقل عن الشافعيّ قولُه: (ما وافق ظاهرَ القرآن كانت النفوسُ أميلَ إليه)[1].