حجم الخط:

1- الأفعال الجبلية:

وهي التي فعلها النبي ﷺ بمقتضى بشريته مما يحتاجه البشـر عادة من حركة أو سكون أو نوم أو أكل أو شرب، مثل ما نقل عن الرسول ﷺ في طريقة مشيه وأكله القثاء بالرطب ولبسه الجبة الشامية ونحو ذلك.

فهذا النوع يفيد الإباحة عند الجمهور ولا يتعلق به أمر ولا نهي؛ لأن الرسول ﷺ فعله من غير قصد إلى القربة به، ومن غير قصد إلى اختصاصه دون غيره في الغالب، بل فعله لكونه الأرفق به، فليفعل كل مكلف ما يناسبه.

وقال بعض العلماء: إنه يفيد الاستحباب استدلالاً بما روي عن ابن عمر أنه كان يتبع آثار النبي ﷺ، حتى إن النبي ﷺ نزل تحت شجرة فكان ابن عمر رضي الله عنهما يتعاهدها فيصب في أصلها الماء لئلا تيبس. نقله نافع مولى ابن عمر، ونقل عنه أيضًا أنه كان يتوخى سلوك طريق النبي ﷺ في حجه ويقول لعل قدمًا أن تواطئ قدمًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة