أن الاستثناء من النفي ليس إثباتًا، واحتجوا بما يلي:
أنه لو كان الاستثناء من النفي إثباتًا لكان قوله ﷺ: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور» [رواه مسلم من حديث أبي مسعود مرفوعًا] يثبت الصلاة بثبوت الطهور، وليس كذلك باتفاق؛ إذ يمكن وجود الطهور مع عدم وجود الصلاة. وكذلك قوله ﷺ: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» [رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه] ونحوه من الأحاديث.