حجم الخط:

2- العقل:

لأن المجنونَ لا يُقبلُ قولُه على نفسه، فكيف يُقبَلُ في الفتوى والاجتهاد؟‍!

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة