حجم الخط:

2- ترجيحُ الحقيقةِ الشرعية على الحقيقة اللُّغوية:

مثاله: حملُ لفظ الصلاة في قوله : «لا تقبل صلاة بغير طَهورٍ» [مسلم عن ابن عمر] على الصلاة الشرعية، ذاتِ القيام والركوع والسجود، دون الدعاءِ الذي هو معنى الصلاة في اللُّغة.

وحملُ لفظ الزكاة على المعنى الشرعيّ المعروف، دون المعنى اللُّغويّ، الذي هو النماءُ والزيادةُ، في مثل قوله تعالى: ﴿ وَآتُوا الزَّكَاةَ [البقرة:43].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة