(ه) التوفيق بين الخبرات التي يتعرض لها أفراد الأسرة:
قد يواجه الفرد من مؤسسات المجتمع الأخرى أفكارًا متباينة، لا سيما من جراء الاتجاهات الفكرية المتباينة في المجتمع، أو من خلال الثقافات الوافدة عبر السماوات المفتوحة والقرية الكونية في ظل ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى الزيغ والتردد من جراء هذه الخبرات، ويصبح على الأسرة -باعتبارها إطارًا مرجعيًا- أن تحسم هذا الزيغ والتردد؛ وذلك من خلال إتاحة المناخ الشوري للفرد لمناقشة ما يراوده من أفكار مع من يكبره سنًا من أفراد أسرته، وفي إطارٍ من تواصل الأجيال لا صراعها.