حجم الخط:

[الوسائل المعينة]:

ومما يعين الداعية على تربية نفسه على العبادة:

1) القراءة في فضائل العبادات؛ فإن ذلك سيقوده للمسارعة إليها، والاجتهاد فيها.

2) تعويد النفس منذ البدايات على التزام العبادة وعدم التفريط فيها.

3) قراءة سير العباد والزهاد في دواوين سير أعلام النبلاء وكتب الأعلام.

4) التنويع في العبادات وعدم إملال النفس منها.

5) الحرص على الاستمرار والديمومة عليها؛ فأحبها أدومها وإن قل، وكان عمله ﷺ دِيْـمَة؛ أي يداوم عليه.

6) أن يحرص على استدراك ما فات منها، وقضاء ما يقضى.

7) مصاحبة الصالحين من أهل العبادة الذين يعينونه عليها.

8) وبعد ذلك كله يرجو قبولها من الله مع خوف الرد وذهاب الأجر؛ يقول الله تـعـالى: ﭽ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴿ ٦٠ ﴾ أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﭼ [المؤمـنـون:٦٠ - ٦١ ]، قالت عائشة رضي الله عنها لـرسـول الله ﷺ: هم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟ قال: ?لا يا بنت الصديق، أو يا بنت أبي بكر، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون ألا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات»[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة