تهدف أساليب تعديل السلوك إلى تحقيق تغييرات في سلوك الفرد لكي يجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر حيوية وفاعلية، وقد استخدم علم النفس السلوكي في تعديل السلوك أساليب كثيرة؛ أهمها: التعزيز، الإطفاء، العقاب، اتخاذ القرارات، ضبط الذات، التعميم، وقف الأفكار، التمييز، حل المشكلات، التكوين، التسلسل، التحصين ضد الضغوط، التلقين، التعاقد السلوكي، السحب التدريجي أو التلاشي، تقليل الحساسية التدريجي، الإرشاد باللعب، العلاج بالتنفير، الإقصاء، توكيد الذات، التصحيح الزائد، الاسترخاء، الممارسة العكسية، التنفيس الانفعالي، الكف المتبادل، النمذجة، مهارات التعايش، تمثيل المهمات، الإشباع، استخدام الأنشطة، الإرشاد الديني.
فمثلاً أسلوب التعزيز يعني: الإثابة على السلوك السوي بكلمة طيبة، أو ابتسامة عند المقابلة، أو الثناء عليه أمام الآخرين، أو منح هدية مناسبة، أو الدعاء بالتوفيق والفلاح؛ مما يعزز هذا السلوك ويدعمه ويثبته، ويدفعه إلى تكرار السلوك نفسه إذا تكرر الموقف. أما أسلوب الإطفاء فيقوم على التجاهل المتواصل للسلوك الخطأ، وعدم التعليق عليه أو لفت النظر إليه حتى ينطفئ ويكف، وهكذا.
ولتأصيل هذا الموضوع يتبين للقارئ سبق الإسلام في تعديل الانحرافات السلوكية ومعالجتها، مع تنوع الأساليب وتعددها حسب تنوع المواقف والأخطاء السلوكية وتعددها، والمستقرئ لكتب السنة يجد أن النبي ﷺ استخدم أساليب عديدة في تعديل السلوك؛ منها: