حجم الخط:

[خلاصة القول]

وإن خلاصة القول هي أنَّ: من عرف نفسه عرف ربَّه، وعرف أيضًا كيف يتعامل مع الناس برّهم وفاجرهم، فالسؤال الآن هو: هل تعرف نفسك جيدًا؟ أو هل تستطيع اكتشاف ذاتك حتى تطورها؟ أم أنك تجهل ذاتك؟

إن من أشد أنواع الجهل خطورة: جهل الإنسان بنفسه، أو الجهل بأنه جاهل، أو ادعاء العلم والمعرفة دون أن يمتلكهما؛ لأن مثل ذلك يسبب له الكثير من الارتباك، ويشوه تعامله مع الله جل وعلا، ومع الناس، كما يحرمه من الفرص المتاحة له، ويعرضه للكثير من الأخطار التي تهدده.

وفي سبيل تحديد الإجابة عمَّا سبق، تعرَّف جيدًا على ما يلي:

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة