تختلف الدوافع باختلاف عقائد الناس ونظرتهم للحياة؛ فدوافع المسلم مختلفة -بلا شك- عن غير المسلم الذي قد يكون دافعه المصلحة الشخصية التي يحتاجها، أو الخوف من المضرة أو العقاب، أما المسلم فتحركه دوافع أخرى؛ مثل:
تحقيق الخيرية في نفسه؛ بأن يكون من خير الناس أو خيرهم؛ باتباعه أحسن الأخلاق انطلاقًا من قول الرسول ﷺ: ?خير الناس أحسنهم خلقًا»[1].
ثم تتجسد هذه الأخلاق في المعاملة الحسنة مع الآخر التي أمر الله عز وجل بها في قوله: ﭽ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﭼ [النحل: ١٢٥].
لكن التدريب على التعامل مع الآخرين معاملة حسنة يحتاج إلى مدة من الزمن حتى يتخلص المرء من طبع سيء يكرهه الناس، أو يكتسب طبعًا طيبًا يحبه الناس.
وفيما يلي الإشارة إلى بعض القضايا التي توضح مهارات التعامل مع الآخرين: