1) ما الحكمة من زيادة الإيمان ونقصانه؟ وما العوامل التي تسهم في زيادة إيمان العبد بربه ونقصانه؟ وما المظاهر السلوكية الدالة على ذلك؟
2) للنفس مراتب ثلاث تتدرج بينها: (أمارة بالسوء، لوامة، مطمئنة)؛ ولكل نفس خصائص وسمات تميزها عن غيرها. حدد في ضوء الأصول الإسلامية الدلائل الأخلاقية والسلوكية التي تميز كل نفس، مع توضيح سُبُل تزكيتها.
3) ما القيم الأخلاقية التي ترى تحلي الداعية بها ضرورة لا غنى عنها؟ وهل لديك مواقف من الهدي النبوي تدل على ذلك؟
4) ما رأيك بصفتك مسلمًا داعية إلى الله -مع ذكر ما يدلل على رأيك من القرآن أو السنة أو حال سلف الأمة-في المواقف الآتية؟
أ- داعية متمكن ومؤثر في الناس، ويُشار إليه بالبنان في هذا المجال، لكنه يفضل البدء بدعوة الناس على دعوة أهله وأقاربه.
ب- داعية قدوة للناس، وابنه يُدخِّن ولا يصلي.
ج- داعية يتبع في دعوته منهجًا خاصًا به - مثل: الاختصاص في التعامل مع فئة معينة من الناس كالفنانين مثلاً، اتباع أساليب معينة كالغناء أو الأناشيد، الاقتصار على الدعوة في الأماكن المفتوحة كالمقاهي أو المسارح... - وتنجم عن دعوته نتائج حسنة ومكاسب كبيرة.
د- داعية تفوح منه رائحة الدخان، أو لا يحافظ على الصلاة في وقتها جماعة بالمسجد.
هـ- داعية ينهر ويزجر، أو يغلظ القول على مسلم طلب منه شيئًا محرمًا؛ كشرب الدخان أو ارتكاب فاحشة.
و- داعية يرفق ويلين مع غير المسلم الذي يشرب الخمر ويفعل الفواحش.
ز- داعية يتبع في دعوته شخصًا معينًا ويقتدي به، أو حزب ذي توجه فكري معين.
ح- داعية يقلد غيره من الدعاة المعاصرين المتميزين.
ط- داعية يركز في دعوته على الاستشهاد بمساوئ غيره من الدعاة ومحاسنهم.