• التهيؤ النفسي للحوار والمناقشة: وهذا يتطلب من المتحاورين ما يلي: التغلب على الخوف والخجل، تعزيز الثقة بالنفس، تجنب الحساسية المفرطة.
• تحديد أهداف الحوار: فيسعى كل طرف إلى تحديد الإجابة عن الأسئلة الآتية: ما الغاية من الحوار؟ ما الأهداف التي أريدها من هذه المحاورة؟ كيف أحققها؟
• الإعداد الجيد للحوار: فيهيئ كل محاور ما يلزمه من أسئلة، ويحدد عناصر الحوار، والمصادر التعليمية، والوسائل التوضيحية التي سيستخدمها، ومراعاة المدة المخصصة لكل خطوة، وهكذا.
• تهيئة بيئة حوارية مناسبة: ويتطلب هذا إشاعة الحرية الفكرية، والتقدير والاحترام المتبادل، وعدم الاستهزاء أو السخرية من آراء الآخرين وأفكارهم، وغير ذلك من خطوات تنظيمية تؤسس للمتحاورين القواعد والآداب التي ينبغي أن تسود في جلسة الحوار.