ب) الانطلاق من القواسم المشتركة:
لا بد لإنجاح الحوار من الانطلاق من المشترَكات، أو من الرؤى والأفكار التي يتفق عليها المتحاورون، لتكوين أرضية مشتركة يستطيع الجميع من خلالها التفاهم والتعايش معًا في ظل الأخوة الإنسانية، والتمتع بحقوق المواطنة بالعدل؛ قال تعالى: ﭽ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﭼ [آل عمران: ٦٤].