ب- كان ﷺ يتعامل مع النساء برفق:
فيتعامل معهن باللين والرحمة والمحبة والعطف والرفق؛ لما في المرأة من ضعف ورقة، ولذلك كان يطلق عليهن: (القوارير)؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، وكان حسن الصوت. فقال له رسول الله ﷺ: ?يا أنجشة، رويدك سوقًا بالقوارير» قال أبو قلابة: فتكلم النبي ﷺ بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه[1]. وفي لفظ لأحمد[2]: ?يا أنجشة ويحك: ارفق بالقوارير»، يعني: النساء. فشبه النبي ﷺ النساء بالقوارير، والقوارير جمع قارورة، وهي الزجاجة؛ سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها. والنساء يشبهن بالقوارير في الرقة، واللطافة وضعف البنية.