ح) ختم الحوار بهدوء مهما كانت النتائج:
إذا سار الحوار جادًّا وفق المنهج المذكور من قبل جميع الأطراف؛ فلا بد أن ينتهي الحوار بهدوء كما بدأ دون حاجة إلى التوتر والانفعال، حتى إذا رفض المحاور الحجج العقلية - كأن لم يقتنع بها - فإنه بذلك يمارس حقًا أصيلاً كَفَلَه له رب العزة، وسيكون مسؤولاً عن ذلك أمام الله سبحانه وتعالى: ﭽ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ﭼ [هود: 35] .