4) تطوير طرق الدعوة:
لا بد من مراعاة الطرق المعروفة مع أهل الزمان حتى تكون أكثر وقعًا وتأثيرًا في النفوس والقلوب؛ فلا مانع من استخدام الدعابة المهذبة الجميلة، لكن دون إفراط يذهب بوقار العلم، ولا مانع من استخدام الأسلوب القصصي في عصر أدمن فيه الناس مشاهدة الأفلام، فلماذا لا نقدم لهؤلاء القصص القرآني والنبوي بأسلوب شيق ونستخرج منها الفوائد ليتعلم الناس أمر رشد لا ضلال فيه؟
وينبغي أن نستخدم كل وسيلة شرعية ممكنة من: الكتب، والرسائل، ووسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني، ووسائل الإيضاح من لافتات ونحوها، لكن لا يجوز بحال أن نستخدم وسائل غير شرعية؛ كالغناء والموسيقى، والاختلاط؛ فليس المقصود هو التجميع فحسب، فنتنازل عن أمور شرعية من أجل أهواء الناس وإرضاءً لهم.