4) قواعد ينبغي مراعاتها قبل الإعداد للحديث:
ومنها:
• معرفة صفات المستمعين: متوسط أعمارهم، ومستوى تعليمهم، واتجاهاتهم نحو موضوع الحديث، وحجم هذا الجمهور، فبمعرفة أعمار الجمهور يستطيع المتحدث مخاطبة الناس على قدر عقولهم؛ لأن التحدث للأطفال يختلف عن الشباب أو المسنين، وهكذا.
• تحديد هدف الحديث وظروفه: (الموعد، المكان، الموضوع).
• جمع المعلومات المناسبة للموضوع، وتنظيم محتوى الحديث في: مقدمة، ومتن، وخاتمة؛ فالمقدمة ينبغي أن تكون جذابة تُفتتح بعبارات مؤثرة أو ما شابهها، أما متن الحديث -وهو صلبه- فيُقدم فيه النقاط الرئيسة، المدعَّمة بالشواهد والتفاصيل، والمرتبة حسب الأهمية، أما خاتمة الحديث وخلاصته، فقد يفيد فيها التذكير بأهم النقاط، مع الاستشهاد بالاقتباسات المهمة، أو بأقوال شخصيات مؤثرة.
• تحديد طريقة إلقاء الحديث: ومن الطرق:
* القراءة: ومن مساوئها الرتابة التي تفقد الاهتمام بالحاضرين، وتفقد الاهتمام منهم.
* الاستظهار: أي حفظ الحديث، ومن مساوئها أنها تُنسي المتحدث نقاطًا قد تكون مهمة، كما تصرف اهتمامه عن معايشة كلامه والحماس له إلى محاولة التذكر.
* الارتجال: ومن عيوبه إهمال بعض النقاط، وضعف السيطرة على زمام الحديث بالتشعب.
* الارتجال المعزّز: وهي صورة وسط بين قراءة حديث مكتوب والارتجال المطلق؛ إذ أنه لا يُكتب كاملاً، وإنما تكتب نقاطه الرئيسة، والكلمات أو الجمل المفتاحية التي يبدأ بها في كل نقطة.