أ- يُجرِّد الحجُ المسلمَ من علائق الدنيا جميعًا؛ لأنه -بحق- رحيل إلى الله تبارك وتعالى بملابس الإحرام، تلك الملابس التي تذكر الإنسان بموقفه أمام ربه يوم الحساب متجردًا من كل ما سوى العمل الصالح؛ فهو من هذه الناحية تربية روحية.
ب- يُربِّي الحجُ المسلمين على الارتباط العملي برباط الأخوة الإسلامية ونبذ روابط الجاهلية؛ فهو تربية اجتماعية هادفة.
ج- يحفظ الحج للجسم صحته، وللنفس سلامتها عن طريق: النظافة والطهارة، والمشي والهرولة، والضبط لبعض متطلبات النفس التي تمتنع عليها من الإحرام حتى الإحلال، وإذا ارتبط ذلك بالدعاء والتلبية وقراءة القرآن وأداء المناسك فإنه يعتبر تربية صحية ونفسية وروحية؛ لأنه ينمي في النفس جوانبها المادية والروحية.
د- يربي الحج المسلم على تحمل المصاعب وعلى الخشونة وترك الرفاهية، وعلى تنظيم الوقت ودقة المواعيد.