حجم الخط:

4. الحوار السلطوي:

(اسمع واستجب)

نجد هذا النوع من الحوار سائدًا على كثير من المستويات؛ فهناك الأب المتسلط، والأم المتسلطة، والمدرس المتسلط، والمسؤول المتسلط؛ وهو نوع شديد من العدوان؛ حيث يلغي أحد الأطراف كيان الطرف الآخر، ويعتبره أدنى من أن يُحاوَر، بل عليه فقط السماع للأوامر الفوقية، والاستجابة دون مناقشة أو تضجر، وهذا النوع من الحوار فضلاً عن أنه إلغاء لكيان طرف وحريته لحساب الطرف آخر، فهو يلغي ويحبط القدرات الإبداعية للطرف المقهور؛ فيؤثر سوءًا على الطرفين، وعلى الأمة بأكملها.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة