التربية الإيمانية تعني إنماء الإيمان وزيادته وتعاهده وترقيته، (والإيمان قول وعمل؛ قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح)[1]، والتربية الإيمانية تُعنى بتعميق معاني الإيمان في القلب، وتحقيق السلوك الإيماني في الجوارح، فهي عناية قلبية وتربية عبادية.
ومن المؤكد أن تحقق التربية الإيمانية في سلوك الداعية هو من أولى مقومات تربية الداعية لنفسه، وكلما قوي إيمان الداعية قويت ثقته بالله، وعظم يقينه وأشرقت نفسه، ولهذا أثر بالغ على صدق لهجته وحسن دعوته وثباته على الصراط القويم.