وأما النصب بالفتحة فإنها كلها جاءت على ما هو الأصْلُ فيها، ما عدا جمعَ المؤنثِ السالِمَ، فإنه ينصب بالكسرة نيابةً عن الفتحة، ومثالُها: (لَنْ أُخَالِفَ مُحَمَّدًا والأصْدِقاءَ والمؤْمِناتِ)، فأُخَالِفَ: فعل مضارع منصوب بِلَنْ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ومحمدًا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة أيضًا، وهو اسم مفرد كما علمت، والأصدقاء: منصوب؛ [لأنه][1] معطوف على المنصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة أيضًا، وهو جمع تكسير كما علمت، والمؤمناتِ: منصوبٌ؛ لأنه معطوف على المنصوب أيضًا، وعلامة نصبه الكسرةُ نِيابَةً عن الفتحة؛ لأنَّه جمعُ مؤنثٍ سالِمٌ.