حجم الخط:

[تمهيد]

وأقول: ينقسم المفعول به إلى قسمين: الأول الظاهر، والثاني المضمر.

وقد عرفت أن الظاهر ما يَدُلُّ على معناه بدون احتياجٍ إلى قرينة تكلم أو خطاب أو غيبة، وأن المضمر ما لا يدل على معناه إلا بقرينة من هذه القرائن الثلاث؛ فمثال الظاهر: (ضرب محمد بكرًا) و(يضـرب خالد عَمْرًا) و(قَطَفَ إسماعيل زهرةً) و(يقطف إسْمَاعيل زَهْرَةً).

وينقسم المضمر المنصوب[1] إلى قسمين: الأول المتصل، والثاني المنفصل.

أما المتصل فهو: ما لا يُبْتَدَأُ به الكلام ولا يصحُّ وقوعه بعد (إِلِّا) في الاختيار، وأما المنفصل فهو: ما يُبْتَدَأُ به الكلام ويصح وقوعه بعد (إِلِّا) في الاختيار.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة