وأقولُ: للتمييز في اللغة معنيان:
الأول: التفسير مطلقًا، تقول: ميزت كذا، [أي فسَّرْتُهُ][1].
والثاني: فَصْلُ بَعْضِ الأمُور عن بعض تقول: مَيَّزْتُ الْـقَوْمَ، [أي فَصَلْتُ][2] بَعْضَهُمْ عن بعض.
والتمييز في اصطلاح النحاة عبارة عن (الاسم، الصـريح، المنصوب، الْـمُفَسِّرِ لِمَا انْبَهَمَ من الذوات أو النِّسَبِ).
فقولنا: (الاسم) معناه أن التمييز لا يكون فعلًا ولا حرفًا.
وقولنا: (الصـريح) لإخراج الاسم المؤول، فإن التمييز لا يكون جملة ولا ظرفًا، بخلاف الحال[3].
وقولنا: (المفسر لما انبهم من الذوات أو النسب) يشير إلى أن التمييز على نوعين: الأول: تمييز الذات، والثاني: تمييز النسبة.