حجم الخط:

[حكمهما]

وحكم كل من المبتدأ والخبر الرَّفْعُ كما رَأَيْتَ، وهذا الرفع إما أن يكون بضمة ظاهرة، نحو: (اللّهُ رَبُّنَا) و(مُحَمَّدٌ نَبيُّنَا)، وإما أن يكون [بضمة][1] مقدرة للتعذر نحو: (موسَى مُصْطَفًى مِنَ اللّه) ونحو: (لَيْلَى [حُبْلى][2])، وإما أن يكون بضمة مقدرة [للثقل][3] نحو (الْـقَاضِي هو الْآتِي)[4]، وإما أن يكون [بحرف][5] من الحروف التي تنوب عن الضمة، نحو (الْـمُجْتَهِدَانِ فائِزَانِ).

ولا بُدَ في المبتدأ والخبر من أن يتطابقا في الإفرَاد، نحو: (محمدٌ قائمٌ)، والتثنية نحو: (المحمدانِ قائمانِ)، والجمع نحو: (المحمَّدُون قائمونَ)، وفي التذكير كهذه الأمثلة، وفي التأنيث نحو: (هندٌ قائِمة) و(الهندانِ قائِمَتانِ) و(الهنداتُ قائماتٌ).


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة