جاري التحميل
بَابُ مَنْصُوبَاتِ الأَسْمَاءِ
ثَلاَثَةٌ مِنْ سِائِرِ الأَسْمَا خَلَتْ وَكُلُّهَا تَأْتِي عَلَى تَرْتِيبِهِ وَذَلِكَ اسْمٌ جَاءَ مَنْصُوبًا وَقَعْ فِي ظَاهِرٍ وَمَضْمَرٍ قَدِ انْحَصَـرْ وَغَيْرُهُ قِسْمَانِ أيضًا مُتَّصِلْ مِثَالُهُ إِيَّاي أَوْ إِيَّانَا وَقِسْ بِذَيْنِ كُلَّ مُضْمَرٍ فُصِلْ فَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَـرْ
مَنْصُوبَةٌ وَهَذِهِ عَشْـرٌ تَلَتْ أَوَّلُهَا فِي الذِّكْرِ مَفْعُولٌ بِهِ عَلَيْهِ فِعْلٌ كَاحْذَرُوا أَهْلَ الطَّمَعْ وَقَدْ مَضـى التَّمْثِيلُ لِلَّذِي ظَهَرْ كَجَاءَنِي وَجَاءَنَا وَمُنْفَصِلْ حَيَّيْتَ أَكْرِمْ بِالَّذِي حَيَّانَا وَبِاللَّذَيْنِ قَبْلَ كُلٍّ مَتَّصِلْ مَا جَاءَ مِنْ أَنْوَاعِهِ فِي اثنَيْ عَشَـرْ