ولد سنة اثنتين وسبعين وستمائة بمدينة فاس ببلاد المغرب، في السنة التي توفي فيها ابن مالك صاحب الألفية.
وللأسف.. أننا لا نعرف شيئًا عن حياة ابن آجروم الدراسية سوى اشتهاره وبروزه في النحو وعلوم اللغة منذ شبيبته، وقد رحل إلى المشـرق حاجًّا، ولقي أبا حيان بالقاهرة، وروى عنه واستجازه.
ولما عاد إلى المغرب شرع في التدريس بجامع الأندلس، فكان أهم مادتين يقوم بتدريسهما النحو والقراءات، هذا إلى جانب اهتمامه بالفقه والحساب وعلم الفرائض، كما كان يخصص فترات من وقته لتعليم الصبيان.