المصطلحات
| م | المصطلح | شرحه |
| 1 | الإبستمولوجيا | كلمة مؤلفة من جمع كلمتين يونانيتين: (episteme) بمعنى علم و (logos) بمعنى: حديث أو نقد أو دراسة، فهي: تعني الحديث عن العلم أو ما يعرف بفلسفة العلوم، وهي دراسة يتعلق غرضها بالعلوم من حيث موضوعاتها ومبادئها وقوانينها وعلاقات بعضها ببعض وتكشف عن أصلها ومداها وتطورها. |
| 2 | إسلامو فوبيا | مصطلح ظهر حديثًا في المجتمعات الغربية معناه التحامل والكراهية تجاه المسلمين، أو الخوف منهم أو من الجماعات والمنظمات التى ينظر لها على أنها إسلامية. |
| نقد المصطلح | تمثل ظاهرة الإسلامو فوبيا صورة من صور العداوة بين أهل الإسلام وأهل الكفر، تلك العداوة التي قال الله تعالى فيها: ﴿ وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، والواجب على المسلم التمسك بدينه، وحسن الدعوة إليه، والصبر على الأذى فيه. راجع: رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا)، تحرير: مدثر محمد. | |
| 3 | الأنا الأعلى | شخصية المرء في صورتها الأكثر عقلانية، حيث تتحكم في أفعاله القيمُ المبادئ، مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الغرائزية، ويمثل الأنا الأعلى (الضمير). |
| 4 | الأنا | المراد ب الـ(أنا) عند فلاسفة العرب الإشارة إلى النفس المدركة، وتشير كلمة (أنا) في الفلسفة التجريبية إلى: ما يهتم به الفرد من أفعال معتادة ينسبها إلى نفسه. |
| 5 | البرجماتية | مذهب فلسفي سياسي يدَّعي دائمًا بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة، وترى أن نجاح العمل مبني على المنفعة وحدها فالمشكلات الأخلاقيَّة وغيرها يجب أن يحلها الإنسان بعقله ولا يراعي إلا المنفعة الملموسة. |
| نقد المصطلح | تجعل البراجماتية المنفعة المادية حاكمة على المبادئ والعقائد، فالمبدأ الصحيح هو الذي يحقق المصلحة المادية، فهو مذهب متناقض، يهدم الأخلاق، ويحول البشر إلى وحوش متصارعة على الدنيا، ومن تبع هذا المذهب فقد سعادة الدنيا والآخرة، قال رسول الله ﷺ: «وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ»[1]. راجع: البراجماتية عرض ونقد، لمنصور الحجيلي. | |
| 6 | التحسين والتقبيح | مصطلح يعني ما يوافق الغرضَ وما يخالفه، فما يوافق الغرض سُمِّي حسنًا، وما يخالفه يُسمى قبيحًا، وربما عُبر عنه بالمصلحة والمفسدة. |
| نقد المصطلح | استعملت المعتزلة هذا المصطلح باعتبار أن العقل مشرع بنفسه، فما رآه العقل حسنًا فهو واجب، والقبيح في العقل حرام، وهذا باطل، بل العقل يعرف الحسن من القبيح في بعض الأمور، لكن التشريع لله وحده، قال تعالى: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ﴾ [يوسف: 40]. راجع: التحسين والتقبيح العقليان، لعايض الشهراني. | |
| 7 | التصديقات والتصورات | التصور: «إدراك الشيء إدراكًا ساذجًا». ونعني من الإدراك الساذج، الإدراك الخالي من الحكم، بمعنى أنه لا يقترن معه الإثبات أو النفي، ولا يصاحبه الإذعان ولا اليقين. التصديق: «الإدراك المشتمل على الحكم». فهو إدراك مشتمل على الإثبات أو النفي، مضافًا إلى الإذعان واليقين بثبوت الشيء أو ثبوت شيء لشيء، والحكم بمطابقة النسبة للواقع أو عدم مطابقتها له. |
| 8 | الجدلية | عملية فكرية منطقية تنتقل من المحسوس إلى المعقول، ولا تقنع بالوقوف عند حد معين. |
| نقد المصطلح | تطلق الجدلية على قانون (الجدلية المادية)، الذي يمثل أساس الفلسفة الماركسية، ويقوم على الاعتراف بالمادة وحدها وإنكار ما لا يدخل تحت الحواس، وعلى إثبات الصراع الدائم بين الموجودات، فهو مذهب إلحادي ينكر وجود الله وكافة الغيبيات، ويفسر الروح والفكر والتاريخ تفسيرًا ماديًّا مبنيًّا على الصراع والاختلاف. راجع: نقض أوهام المادية الجدلية، لمحمد سعيد البوطي. | |
| 9 | الجوهر | هو الثابت في الأشياء المتغيرة، باعتبار أن هذا الثابت يبقى هُوَ هُوَ، وهو ما يقوم بذاته لا يفتقر إلى غيره ليقوم به. |
| نقد المصطلح | ويستعمل مصطلح الجوهر في بعض الفلسفات القديمة بمعنى: أصل الكون الذي تتكون منه سائر الأجسام، وقد أخذ المعتزلة والأشاعرة فكرة الجوهر عن الفلاسفة، فقالوا بالجوهر الفرد، وجعلوه هو الوحدة التي لا تتجزأ وتتكون منها سائر الأجسام، وهذا كله من التكلف والقول بغير علم، قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ [الإسراء: 36]. على أن العلم الحديث قد أثبت أن الكون يبنى من ذرات مختلفة متجزئة، لا من جواهر متماثلة لا تتجزأ. راجع: نظرية الجوهر الفرد الكلامية في ضوء العلم الحديث، لخالد الدرفوفي. | |
| 10 | الحادث | هو ما يكون مسبوقًا بالعدم، ويسمى حادثًا زمانيًّا. |
| 11 | الحد | هو القولُ الدَّالُّ على ماهِيَّةِ الشيء، وهو تعريف كامل، أو تحليل تام لمفهوم اللفظ المراد تعريفه، كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق. |
| 12 | الحَدَس | هو الإدراك المباشر للحقيقة من غير استعانة بأية عملية عقلية واعية، أو هو المَلَكَة التي يتم بواسطتها هذا الإدراك. |
| 13 | السببية | مبدأ عقلي يراد به أن لكل ظاهرة عِلَّة تحدثها، فهو مبدأ قائم على العلاقة التي تجمع بين العِلَّة والمعلول. |
| 14 | السفسطائية | فرقة تنكر الحِسِّيَّات والبدهيَّات وغيرها، وتُعنى بالجدل والتلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع، وهي فرقة يونانية قديمة عارضها سُقراط. |
| نقد المصطلح | لأفكار هذه الفرقة آثار تدميرية على المجتمع الإنساني والمعرفة الإنسانية عمومًا، مع تنافيها مع الإسلام ومبادئه ومصادر التلقي فيه خصوصًا، فهي تقوم على الجدال والمراء والتكذيب بالحق، وكل ذلك ذمَّه الله في مواطن عديدة، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ﴾ [العنكبوت: 68]. راجع: المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها، لعبد الله القرني. | |
| 15 | السيكولوجيا | هو علم النفس الذي يدرس الوظائف العقلية والشخصية، والسلوك، والعاطفة، والإدراك، و العلاقات بين الأشخاص. |
| 16 | العَرَض | هو الذي يفتقر إلى غيره ليقوم به، وهو ما يتميز به الشيء عن غيره، لا في ذاته، بل في صفاته. |
| 17 | الغنوصية | مذهب فلسفي انتشر في القرنين الثاني والثالث للميلاد، وخلاصته أن العقل البشري قادر على معرفة الحقائق الإلهية، وأن الحقيقة واحدة، وإن اختلف تعليمها، وأن الموجودات فاضت عن الواحد، ولها مراتب مختلفة، أعلاها مرتبة العقول المفارقة، وأدناها مرتبة المادة التي هي مقر الشر والعدم، أما النفس التي هبطت إلى هذا العالم فلا خلاص لها إلا بالمعرفة، بل الخلاص بالمعرفة أفضل من الخلاص بالإيمان والأعمال الصالحة!! |
| نقد المصطلح | بدأ الغنوص كمذهب اختلطت فيه أفكار الفلسفة الأفلاطونية الحديثة مع تصوف مأخوذ من الديانات الشرقية القديمة، كالمانوية وغيرها، ومع الفتح الإسلامي لبلاد فارس والعراق، انتقل الغنوص إلى البيئة الإسلامية في صورة فرق باطنية تحرف معاني الكتاب والسنة بما يتوافق مع معتقداتها، وكانت السمة الأساسية لهم ادعاء الوصول إلى عقائد لا يعرفها عوام الناس، مع التكتم على هذه العقائد؛ ومِن ثَمَّ الدعوة إليها بطرق سرية فردية. ومن الفرق الباطنية: القرامطة، والإسماعيلية، والنصيرية، وكلها فرق كفرية لا تؤمن بالتوحيد، فضلًا عن غيره من شرائع الإسلام وعقائده، وعليه فما يمارسونه من زهد أو روحانيات لا قيمة له في الإسلام، قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [المائدة:5]. راجع: فضائح الباطنية، للغزالي. | |
| 18 | الفلسفة الإنسانية | مذهب فلسفي معاصر، يذهب إلى القول باستحالة الوصول إلى فهم متكامل أو- على الأقَلِّ- متماسك للنص أيًّا كان. |
| نقد المصطلح | تعتقد هذه الفلسفة أن الإنسان وحده قادر على معرفة حقائق الكون وتحقيق السعادة، دون الحاجة إلى عقائد دينية أو وحي إلهي، وهي مع ذلك لا ترى إلا الحياة الدنيا، ولا تعنى بالآخرة وما بعد الموت، فهي فلسفة تغلب الجانب المادي الإلحادي، والحق أن العقل الإنساني دون الوحي في ضلال مبين، قال تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران:164]. راجع: دعوى الإنسانية في الفكر الغربي على ضوء العقيدة الإسلامية، لسليمان الحربي. | |
| 19 | فلسفة الجمال | دراسة طبيعة الشعور بالجمال، والعناصر المكونة له، وتبحث في شروط الجمال، ومقاييسه، وفي الذوق الفني، وفي أحكام القيم المتعلقة بالآثار الفنية. |
| 20 | الفلسفة | مصطلح معناه محبة الحكمة، ويراد به الوقوف على حقائق الأشياء على قدر ما يمكن للإنسان أن يقف عليه، ودون ارتباط بوحي إلهي. |
| نقد المصطلح | الفلسفة من العلوم التي حرمها علماء الإسلام؛ لما فيها من غرور بالعقل وإعمال له في مجال الغيبيات، ومخالفة للوحي، وقد امتلأت عقائد من عرفوا بالفلاسفة الإسلاميين بالبدع والكفريات، والمؤمن يتلقى النصوص بالتسليم، ولا يعارض الوحي بعقله، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ [الأحزاب:36]. راجع: تهافت الفلاسفة، للغزالي. | |
| 21 | الكليات | الحقائق المجرَّدة التي لا تقع تحت حكم الحواس، بل تُدرك بالعقل وهي خمسة: الجنس، والنَّوع، والفصل، والخاصة، والعَرَض العام. |
| 22 | اللاهوت | اللاهوت: علم يبحث في وجود الله وذاته وصفاته، ويقوم عند المسيحيين مقام علم العقيدة عند المسلمين. |
| 23 | المدينة الفاضلة | المجتمع الإنساني المثالي الذي يسير على هدى الأخلاق، وعلى حكمة فيلسوف اكتملت لديه الخصال التي لا تتوافر لدى عامة الناس. وأول من طرح هذه الفكرة الفلسلفية الفيلسوف أفلاطون. |
| نقد المصطلح | المدينة الفاضلة التي نظر لها أفلاطون ومن تبعه- كالفارابي- تقوم على عقائد باطلة في الوحي والنبوة، منها: أن الفيلسوف الكامل يستطيع الاتصال بالوحي عن طريق ما يسمونه بالعقل الفعال، والنبوة في الإسلام هبة من الله لا كسب من الإنسان. قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾ [الأنعام:124]، كما تشتمل على تشريعات باطلة كثيرة. راجع: الدين والسياسة في فلسفة الفارابي، لمحمد آيت حمو[2]. | |
| 24 | المادية | هو المذهب الذي يفسر كل شيء بالأسباب المادية، حيث كل الموجودات هي نتاج المادة، والمادة هي الحقيقة المطلقة. |
| نقد المصطلح | إنكار ما وراء الطبيعة، والاقتصار على الماديات نوع من الجهل المركب ومكابرة الحقائق، مع كونه إلحادًا وإنكارًا لوجود الله، فالماديون ينشغلون ببحث الظواهر الطبيعية والكشف عن قوانينها، مع إعراضهم عمن أبدع هذه الآيات، وسن السنن الكونية التي لا تتبدل، وسير الكون وفق نظام إلهي معجز، فهم كمن قال الله فيهم: ﴿ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ [الأنعام:4]. راجع: الدين والفلسفة المادية والجدلية، لأحمد علي حبيشي. | |
| 25 | الماهية | هي الحقيقة الواقعة في جواب ما هي؟ أو ما هو؟ |
| 26 | المستحيل | هو ما يناقض ظواهرَ الطبيعة، أو يتعارض وقوانينَها الثابتة، أو هو ضروري العدم، بحيث لو قدر وجوده لزم منه محال؛ فكل ما قدر العقل وجوده فامتنع تقديره سمي مستحيلًا. |
| 27 | المعلِّم الأول | يطلق على الفيلسوف أرسطو (ت 322 ق.م)، أحد رواد المدرسة الفلسفية اليونانية، ويعتبر واضعَ علم المنطق؛ ولذا لقب بالمعلم الأول. |
| نقد المصطلح | تزخر عقيدة أرسطو وأتباعه من الفلاسفة بالعقائد الكفرية، والأغاليط العلمية، كقوله بقدم العالم، وغير ذلك من الضلالات في الإلهيات والنبوات والغيبيات، وقد ذكر طرفًا منها ابن القيم في كتابه إغاثة اللهفان. | |
| 28 | المعلم الثاني | يطلق على الفارابي (ت 339هـ/ 950م)، لدراسته كتب أرسطو (المعلم الأول) وشرحه لها. |
| نقد المصطلح | تابع الفارابي أرسطو على عقائده الباطلة، وصرح بالأقوال الشنيعة التي كفَّره بها علماء الإسلام كالقول بقدم العالم، وأن النبوة كسبية، وأنها تكون بالاتصال بالعقل الفعال، وغير ذلك. راجع: الفلسفة الإسلامية، لمحمود مزروعة. | |
| 29 | المكيافيلية | نظرية سياسية تتخذ من منهج الواقعية مبدأً ومنطلقًا أساسيًّا، صاحبها (نيكولا دي برناردو دي ميكافيلي)، مفكر وفيلسوف سياسي إيطالي، وتعني التنظير السياسي الواقعي والتي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي، وفكرته تقول: إن ما هو مفيد فهو ضروري، بمعنى أن الغاية تبرر الوسيلة، وكان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. استخدمت الميكافيلية- ولازالت تستخدم- بمعنى المصلحية القذرة، أي: إذا كانت المصلحة الذاتية تتطلب تعطيل الحوار مع الآخر أو إقصاءه أو عزله أو نفيه أو تشريده أو اغتياله فردًا أو جماعة، فكل ذلك جائز إذا كانت المصلحة الضيقة تستدعي ذلك. |
| نقد المصطلح | تجمع شريعة الإسلام بين سمو الغاية ونبل الوسيلة، مع رعاية الضرورات وحفظ مصالح العباد، وذلك من خلال نصوص محكمة وقواعد منضبطة، فلا يسمح الإسلام بارتكاب الوسائل المحرمة لذاتها، ولو لغاية مشروعة، ففي الحديث: «وَلَا يَحْمِلَنَّكُمِ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ»[3]. أما ميكافيلي فيصرح بأنه على السياسي أن يسعى لمصلحته بالسبل المشروع والممنوعة، وألا يتحلى بالأخلاق الفاضلة، إلى غير ذلك مما تشمئز منه النفوس السوية. راجع: كواشف زيوف، لعبد الرحمن حبنكة. | |
| 30 | الممتنع | هو ما ليس بواجب، ولا ممكن، والممتنعُ مرادف للمستحيل، وهو ما يُمتنع وجوده ضرورةً. |
| 31 | الممكن | هو الذي يتساوى فيه الوجود والعدم، ويطلق على كل أمر لا يناقض ظواهرَ الطبيعة، أو لا يتعارض مع قانونٍ من قوانينها الثابتة. |
| 32 | الميتافيزيقا | هو علم ما وراء الطبيعة، الذي يهتم بدراسة المبادئ الأولى للوجود، لتقديم وصفٍ منظَّم للعالم وللمبادئ التي تحكمه. |
| 33 | الناسوت | مصطلح يعني الطبيعة البشرية، وكل ما يخص الإنسان، ويقابله: اللاهوت. |
| 34 | الهرطقة | هي تغير في عقيدةٍ أو منظومة معتقداتٍ مستقرة- وخاصة الدين- بإدخال معتقدات جديدة عليها، أو إنكار أجزاء أساسية منها. |
| نقد المصطلح | تستعمل كلمة الهرطقة في الديانة النصرانية بشكل واسع، وهي مرادفة لكلمة الزندقة أو البدعة في الإسلام، وقد توسعت الكنيسة في العصور الوسطى في إطلاق هذا المصطلح على من خالف آراء الكنيسة في العلم الطبيعي، أما الإسلام فلا يبيح نسبة مسلم لكفر أو بدعة بغير برهان شرعي، ففي الحديث: «أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ، وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ»[4]. راجع: الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية، لمحمد عبده. | |
| 35 | الهيولى | كلمة يونانية تعني عند الفلاسفة الأصل أو المادة، وهي واحدة في جميع الأشياء في الجماد، والنبات، والحيوان. وإنما تتباين الكائنات في الصور فقط، فالهيولى في ذاته لا صورة له ولا صفة؛ لذلك يحتاج إلى الصورة لكي تجعله يوصف ويظهر وتتحدد معالمه، فالصورة هي المبدأ الذي يعين الهيولى ويعطيها ماهية خاصة. |
| 36 | واجب الوجود | هو الذي يكون وجودُه من ذاته، ولا يحتاج إلى شيء أصلًا، وهو الله سبحانه وتعالى. |
| نقد المصطلح | يجوز إطلاق (واجب الوجود) على الله تعالى من باب الإخبار عنه بذلك، ولكن لا يجوز تسميته بهذا الاسم؛ لأن تسمية الله بما بم يسم به نفسه من الإلحاد في أسمائه تعالى، قال تعالى ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180]. راجع: القواعد المثلى، لابن عثيمين. | |
| 37 | الواقعية | مذهب يُلتَزَمُ فيه التصوير الأمين لمظاهر الطبيعة والحياة كما هي، وكذلك عرض الآراء والأحداث والظروف والملابسات دون نظر مثالي. |
| نقد المصطلح | تطلق الواقعية بإطلاقات عديدة، منها إطلاقها على عدد من المذاهب المادية التي تقتصر في تفسيرها للكون على المنهج التجريبي الحسي، وهي مذاهب فكرية وأدبية، تعتبر الإيمان بالغيب نوعًا من الخيال والخرافات. راجع: نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد، لعبد الرحمن رأفت الباشا. | |
| 38 | الوجودية | اتجاه فلسفي يغلو في قيمة الإنسان ويبالغ في التأكيد على تفرده، وأنه صاحب تفكير وحرية وإرادة واختيار، ولا يحتاج إلى مُوَجِّه. |
| نقد المصطلح | الوجودية مذهب إلحادي ينادي بالحرية المطلقة، وإشباع الغرائز، ويرفض أي مسؤولية أو التزام ديني أو أخلاقي أو اجتماعي، فهو دعوة إلى عبادة الهوى والشهوات، قال تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ٤٣ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان:43-44]. راجع: الوجودية بين اليأس والعدم، لطلعت غنام. |