إدخال الحج على العمرة:
إذ لبَّى الإنسان بعمرة، ثم لم يتمكن من أداء العمرة حتى الوقوف بعرفة، أدخل عليها الحج، ويجعل حجه قرانًا، وقد ذهب الجمهور إلى جواز ذلك، ولكنهم اشترطوا أن يكون ذلك قبل طواف القدوم، واستدلوا على ذلك بحديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ دخل عليها، فوجدها تبكي، فقال: «ما شأنك؟» قالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحل، ولم أطف بالبيت[1]، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: «إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، ثم أهلي بالحج».. وقال لها في آخر الحديث: «قد حللت من حجتك وعمرتك»[2]؛ فدل ذلك على جواز إدخال الحج على العمرة.