تنقسم سور القرآن من حيث تعدد الاسم وعدمه إلى ثلاثة أقسام:
الأول: ما له اسمٌ واحدٌ، وهو أكثر سور القرآن؛ مثل: النساء، الأعراف، الأنعام، مريم، وغيرها.
الثاني: ما له أكثرُ من اسمٍ، ويشمل هذا النوع سورًا لها اسمان؛ كسورة (محمد) ﷺ حيث تُسمى (القتال)، وسورة (الجاثية) تسمى (الشريعة)، وسورة (النحل) تسمى (النِّعم)؛ لما عَدَّد الله فيها من النِّعم على عباده[1].
ويشمل سورًا لها ثلاثة أسماء مثل: (المائدة) وتسمى (العقود) و(المنقذة)[2]، ومثل سورة غافر وتسمى (الطَّوْل) و(المؤمن)[3].
ويشمل سورًا لها أكثر من ثلاثة أسماء مثل: سورة التوبة، ومن أسمائها (براءة) و(الفاضحة) و(الحافرة)، وقال حذيفة: «هي سورة العذاب»، وقال ابن عمر: «كنا ندعوها: المُشقْشِقَة»، وقال الحارث بن يزيد: كانت تُدعى (المُبَعْثِرة)، ويقال لها: (المُسَوّرة) ويقال لها: (البَحُوث)[4].
وكسورة الفاتحة فقد ذكر السيوطيُّ لها خمسة وعشرين اسمًا؛ منها: (أمُّ الكتاب)، و(أمُّ القرآن)، و(السبع المثاني)، و(الصلاة)، و(الحمد) و(الوافية)، و(الكنز)، و(الشافية)، و(الشفاء)، و(الكافية) و(الأساس)[5].
الثالث: أن تُسمَّى عِدَّةُ سورٍ باسم واحدٍ، ومن ذلك تسمية البقرة وآل عمران بـ(الزَّهْرَاوَيْن)، وتسمية سُورَتَي الفلق والناس بـ(المُعَوِّذتين)، وتسمية السور المبدوءة بـ(حم) بـ(الحواميم).