وسأذكرُ بعضَ هذهِ المؤلفاتِ إجمالًا، فمنَ المؤلفاتِ قديمًا:
1- النكتُ في إعجازِ القرآنِ: لأبي الحسنِ عليِّ بنِ عيسى الرمانيِّ (تـ: 384هـ)، وهي رسالةٌ مختصرةٌ جاءت جوابًا لسؤالٍ عن ذكرِ النكتِ في إعجازِ القرآنِ دون التطويلِ بالحجاجِ، وتقعُ في سبعٍ وثلاثينَ صفحةً، طُبِعَتْ ضمنَ ثلاثِ رسائلَ في إعجازِ القرآنِ.
2- بيانُ إعجازِ القرآنِ: لأبي سليمانَ حَمْدِ بنِ محمدٍ الخطابيِّ (تـ: 386هـ)، وهي أيضًا رسالةٌ مختصرةٌ تقعُ في (47) صفحةً، وطُبِعَتْ ضمنَ ثلاثِ رسائلَ في إعجازِ القرآنِ.
3- إعجازُ القرآنِ: لأبي بكرٍ محمدِ بنِ الطيبِ الباقلانيِّ (تـ: 403هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: عمادِ الدينِ أحمدَ حيدر في مجلدٍ واحدٍ يقعُ في (325) صفحةٍ.
4- الرسالةُ الشافيةُ: لأبي بكرٍ عبدِ القاهرِ الجرجانيِّ (تـ: 471هـ)، وهي رسالةٌ موجزةٌ، لكنَّها شاملةٌ، قررَ فيها أن الإعجازَ ثابتٌ عن طريقِ عجزِ العربِ عن معارضةِ القرآنِ، وقررَ أن العبرةَ بعجزِ العربِ المعاصرين لنزولِه دونَ المتأخرين عنْ زمانِه، وردَّ على القولِ بالصَّرْفةِ، وتقعُ هذه الرسالةُ في حوالي (40) صفحةً، وطُبِعَتْ ضمنَ ثلاثِ رسائلَ في إعجازِ القرآنِ.
5- دلائلُ الإعجازِ: وهو أيضًا لعبدِ القاهرِ الجرجانيِّ في مجلدٍ طُبِعَ أكثرَ من مرةٍ، بتحقيقِ: أحمدَ مصطفى المراغيِّ، وطُبِعَ كذلكَ بتحقيقِ: محمدِ عبدِ المنعمِ خفاجيٍّ.
6- نهايةُ الإيجاز في درايةِ الإعجازِ: للفخرِ الرازيِّ (تـ: 606هـ)، اختصرَ فيه كتابَيْ: (دلائلَ الإعجازِ) و(أسرارَ البلاغةِ) لعبدِ القاهرِ الجرجانيِّ، وزادَ فيه بعضَ الفوائدِ، وبينَ يدَيَّ طبعةُ مطبعةِ الآدابِ والمؤيدِ بمصرَ سنةَ (1317هـ).
7- البرهانُ الكاشفُ عن إعجازِ القرآنِ: لعبدِ الواحدِ الزملكانيِّ (تـ: 651هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: د. خديجةَ الحديثيِّ - د. أحمدَ مطلوبٍ، في بغدادَ، الطبعةُ الأولى عامَ (1394هـ)، وتقعُ مع الفهارسِ في (432) صفحةٍ، وللزملكانيِّ أيضًا كتابُ: (التبيانِ في علمِ البيانِ المطلعِ على إعجازِ القرآنِ)، طُبِعَ في بغدادَ أيضًا عامَ (1383هـ).
8- معتركُ الأقرانِ في إعجازِ القرآنِ: لجلالِ الدينِ السيوطيِّ (تـ: 911هـ)، طُبِعَ في ثلاثةِ مجلداتٍ، الطبعةُ الأولى (1408هـ).