قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44]، وقال الإمام أحمد رحمه الله: (السنة تُفَسِّرُ القرآنَ وتُبِيِّنُه)[1].
ومن أمثلة تفسير القرآن بالسنة: تفسير المغضوب عليهم باليهود، والضالين بالنصارى، وتفسير الخيط الأبيض والخيط الأسود بأنه بياضُ النهار وسواد الليل.